السيد مهدي الرجائي الموسوي
179
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا - إلى قوله - وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) « 1 » . 198 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : عن محمّد بن العبّاس ، حدّثنا محمّد ابن الحسين ، عن جعفر بن عبداللّه المحمّدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبيالجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قوله عزّوجلّ ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ) إلى آخر الكلام ، نزلت في علي عليه السلام وجرت لأهل الإيمان « 2 » . 199 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن عبداللّه المحمّدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبيالجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّوجلّ ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ) الآية نزلت في علي عليه السلام وجرت لأهل الإيمان مثلًا « 3 » . 200 - بشارة المصطفى : باسناده ، قال : حدّثنا جعفر بن عبداللَّه المحمّدي ، قال : حدّثنا عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيرافع ، قال : كنت قاعداً بعد ما بايع الناس أبا بكر ، فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس : أنشدك اللَّه هل تعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جمع بني عبدالمطّلب وأولادهم وأنت فيهم ، وجمعكم دون قريش ، فقال : يا بني عبدالمطّلب أنّه لم يبعث اللَّه تعالى نبياً إلّا جعل له أخاً ووزيراً ووصيّاً وخليفة في أهله ، فمن يوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أهلي ، فلم يقم منكم أحد ، فقال : يا بني عبدالمطّلب كونوا في الاسلام رؤوساً ولا تكونوا أذناباً ، واللَّه ليقومنّ قائمكم وليكوننّ في غيركم ثمّ لتندمنّ ، فقام علي من بينكم فبايعه على شرط له ودعاه إليه ، أتعلم ذلك من رسول اللَّه ؟ قال : نعم « 4 » . ورواه ابن عساكر ، عن أبي عبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر ، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، أنبأنا جعفر بن عبداللَّه بن جعفر المحمّدي ، أنبأنا عمر بن علي
--> ( 1 ) بحار الأنوار 24 : 364 ح 90 عنهما . ( 2 ) بحار الأنوار 36 : 130 ح 79 عنهما . ( 3 ) بحار الأنوار 36 : 63 ح 5 عنهما . ( 4 ) بشارة المصطفى ص 339 ح 31 .